ابن جزلة البغدادي
109
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
الدواء إليه ، ومشاركة غيره له في منفعته ، وأن لا يكون في المركّب دواء من شأنه أن يضعف قوته . فأما طريق المركّب « 1 » الذي يعرف منه مقدار وزن الدواء المفرد الملقى في المركّب ، فإنه يكون بتركيب الطرق المفردة المقدم ذكرها بعضها مع بعض ، فيتحصل منها - إذا ركّبت اثنين اثنين - الأقسام التي هذا شرحها : قويّ كثير المنافع : ومقدار ما يلقى منه متوسط . ( 12 / ظ ) وقويّ قليل المنافع : ومقدار ما / يلقى منه يسير جدّا . وقويّ شريف المنافع : ومقدار ما يلقى منه متوسط . وقويّ خسيس المنافع : ومقدار ما يلقى منه يسير جدّا . وقويّ قد انفرد بالنفع : ومقدار ما يلقى منه متوسط « 2 » . وقويّ قد شورك في النفع : ومقدار ما يلقى منه يسير جدّا « 3 » . وقويّ مع قرب العضو المداوى : ومقدار ما يؤخذ منه قليل « 4 » . * وقويّ مع بعد العضو المداوى : ومقدار ما يلقى منه متوسط . وقويّ مع مضرّة فيه ببعض الأعضاء ، أو ببعض أدوية المركّب : ومقدار ما يؤخذ منه يسير . وقويّ وفي المركّب ما يضعفه : ومقدار ما يؤخذ منه متوسط . وضعيف كثير المنافع : ومقدار ما يؤخذ منه كثير جدّا .
--> ( 1 ) - « طريق المركّب » في : ج ، د . « المركّب » ساقطة من : ل . ( 2 ) - « متوسط » مضافة من باقي النسخ ( 3 ) - « مقدار ما يلقى منه متوسط » في : غ . ( 4 ) - « ومقدار ما يلقى منه » في : ج . و « ومقدار ما يتناول منه يسير » في : د .